مواصلة لسلسلة دورات تعزيز القدرات حول التربية الشاملة على الصحة، انتظمت بمدينة الحمامات، في الفترة من 8 إلى 11 ديسمبر 2025، دورة تدريبية ركزت على البعد النفسي والاجتماعي والمقاربة المراعية للصدمات. ويهدف هذا التكوين، الذي نظمه كل من الديوان الوطني للأسرة والعمران صندوق الأمم المتحدة للسكان بتونس ، إلى تعزيز مهارات 18 لفائدة مقدمي-ات خدمات التوعية والتثقيف بالفضاءات الصديقة للشباب التابعة للديوان.
إدماج البعد النفسي والاجتماعي في مرافقة الشباب
أتاحت هذه الدورة للمشاركات فهماً أعمق لتأثير الصدمات والاضطرابات النفسية على الصحة النفسية والجسدية للشباب واليافعين-ات، فضلاً عن تداعياتها على مساراتهم التعليمية وعلاقاتهم الاجتماعية. وقد تم إيلاء اهتمام خاص لتكييف الممارسات البيداغوجية مع الاحتياجات المحددة لهذه الفئة.
أدوات عملية لفضاءات آمنة ودامجة
من خلال أدوات ملموسة ومقاربات مبتكرة، تدرّبت مجمزع المشاركات على كيفية إدارة جلسات آمنة وتفاعلية تحترم تجربة كل مستفيد ومستفيدة. إن إدماج "المقاربة المراعية الصدمات" يعزز قدرتهن على إرساء مناخ يقوم على الثقة، وهو شرط أساسي لمرافقة فعالة ومهنيّة.
نحو رعاية شاملة وذات جودة
من خلال ترسيخ المهارات النفسية والاجتماعية للمهنيين والمهنيات في الخطوط الأمامية، تؤكد هذه الدورة التدريبية على الدور المحوري لإطارات الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري في حماية اليافعين-ات والشباب ودعمهم نفسياً واجتماعياً وتمكينهم. وتساهم هذه التكوينات، التي امتدت طوال عام 2025، في ضمان تكفل شامل وحساس وعالي الجودة داخل الفضاءات الوطنية المخصصة للشباب.
